(١) الحديث أخرجه البخارى في الأدب المفرد ط مكتبة الآداب - بالجماميز في باب: "مولى القوم من أنفسهم" قال: عن عبيد بن رفاعة بن رافع أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال لعمر -رضى اللَّه عنه-: "اجمع لى قومك" فجمعهم، فلما حضروا باب النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- دخل عليه عمر فقال: جمعت لك قومى، فسمع ذلك الأنصار فقالوا: قد نزل في قريش الوحى، فجاء المستمع والناظر ما يقال لهم، فخرج النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقام بين أظهرهم فقال: "هل فيكم من غيركم؟ " قالوا: نعم، فينا حليفنا وابن أختنا وموالينا، فقال -صلى اللَّه عليه وسلم- وذكر الحديث. (٢) الحديث في الصغير برقم ٣٧٥٦ برواية ابن سعد عن ابن عباس وأم سلمة، ورمز له بالضعف. قال المناوى: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- هذا الحديث حين قيل له: ألا تخطب ابنة حمزة فإنها أجمل بنات قريش؟ وفيه: أن الرجل لا يحل له تزوج بنت أخيه من الرضاع، ثم قال: والحديث في مسلم بدون (ابن عبد المطلب). اهـ. (٣) الحديث في الصغير برقم ٣٧٥٧ برواية الشيرازى في الألقاب عن جابر، ولم يرمز له بشئ، قال المناوى: (حمزة سيد الشهداء يوم القيامة) لعموم نفعه في نصرة الإسلام حين بدأ غريبًا. (٤) الحديث في الصغير برقم ٣٧٦١ برواية الديلمى في الفردوس عن أَنس بن مالك، قال المناوى: وفيه (يحيى ابن هاشم الغسانى)، قال الذهبى في الضعفاء: قالوا: كان يضع الحديث اهـ.