= وفى النهاية مادة (قزح) قال: وفيه "إن اللَّه ضرب مطعم ابن آدم للدنيا مثلا، وضرب الدنيا لمطعم ابن آدم مثلا، وإن قزحه وملحه" أى: توبله من القِزْح وهو: التابل الذى يطرح في القدر كالكمون والكزبرة ونحو ذلك يقال: فزحت القدر إذا تركت فيها الأَباريز، والمعنى: أن المطعم وإن تكلف الإنسان التنوق في صنعته وتطييبه فإنه عائد إلى حال يكره ويستقذر فكذلك الدنيا المحروص على عمارتها ونظم أسبابها راجعة إلى خراب وإدبار اهـ. (١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٥٨٧ للبخارى ومسلم عن أبى هريرة. قال المناوى في شرحه: ورواه أحمد عن سليمان ورواه البخارى في كتاب (الأدب) باب: جعل اللَّه الرحمة مائة جزء، ومسلم في كتاب التوبة في باب: سعة رحمة اللَّه تعالى وأنها سبقت غضبه، انظر زاد المسلم. (٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٥٨٨ للحاكم عن ابن عمر ورمز له بالصحة. قال المناوى في صرحه: ورواه أبو نعيم والطبرانى والديلمى عن طلق ابن على، ورواه الدارقطنى عن قيس بن طلق عن أبيه، وقال: فيه محمد عن جابر ليس بقوى، وقيس ضعفه أحمد وابن معين ووثقه العجلى اهـ. و (طلق بن على) ترجمته في الإصابة رقم ٤٢٧٦ وقال: يكنى أبا على مشهور له صحبة ووفادة ورواية ويقال: هو طلق بن ثمامة - حكاه ابن السكن. (٣) الحديث من هامش مرتضى، وانظر التعليق على الحديث السابق.