(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٣٣٤ كتاب (الفتن) باب: من نجا فيما قبل الدجال ومن نجا منه نجا، بلفظ: عن عقبة بن عامر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ثلاث من نجا منها نجا: من نجا عند قتل مؤمن فقد نجا، ومن نجا عند قتل خليفة يقتل مظلومًا وهو مصطبر يعطى الحق من نفسه فقد نجا، ومن نجا من فتنة الدجال فقد نجا" قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه إبراهيم بن يزيد المصرى ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات اهـ. ومعنى (مصطبر) محبوس: حبس نفسه ليقتص منه. والحديث في الظاهرية بلفظ: "ثلاثة من نجا منها" وفى التونسية "منهما" والصحيح منها وفى الظاهرية أيضًا "مصطبر" وفى غيرها "مصطرب" ولا أرى وجها لمصطرب إلا القلب المكانى. (٢) الحديث في الصغير برقم ٣٥٢١ للبخارى في الأدب، وأبى يعلى، والطبرانى، والحاكم، والبيهقى، في شعب الإيمان: عن فضالة بن عبيد، ورمز له السيوطى بالصحة، قال المناوى: قال الحاكم: على شرطهما، ولا أعلم له علة، وأقره الذهبى، وقال الذهبى؛ رجاله ثقات. اهـ. ومعنى (لا تسأل عنهم) أنهم من الهالكين، ويراد (الجماعة جماعة المسلمين). والحكم يعم الرجل والمرأة معًا، وخص الرجال بالذكر: لدوران الأحكام عليه. (٣) الحديث في الصغير برقم ٣٥٢٢ لأحمد، وأبى يعلى، والبخارى في الأدب والطبرانى عن فضالة بن عبيد ورمز له بالصحة. قال المناوى: قال الهيثمى: رجاله ثقات، والمعنى المراد: أن هؤلاء الثلاثة لهم الذل والصغار في الدنيا وفى الآخرة عذاب النار، وأكد بأن والجملة الإسمية في قوله "فإن رداءه الكبرياء" لمزيد الرد على المنكر. اهـ. ولفظ (حم) سقط من الظاهرية.