الرامهرمزى في الأَمثال، طب وأَبو نعيم في المعرفة: عن عروة بن محمد السعدى عن أَبيه، وفيه يحيى بن عبد اللَّه البابلتى ضعيف عن جده (٣).
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٤٤٤ للطبرانى عن فضالة -بفتح الفاء ومعجمة خفيفة. ابن عبيد بالتصغير- قال المناوى: قال الحافظ العراقى: سنده حسن، وقال تلميذه الهيثمى: فيه محمد بن عصام بن يزيد، ذكره ابن أبى حاتم ولم يخرجه ولم يوثقه، وبقية رجاله وثقوا. و(الفواقر) أى: الدواهى واحدتها فاقرة. وانظر الحديث السابق في حرف التاء بلفظ: تعوذوا باللَّه من ثلاث فواقر رقم الحديث ٣٣٣٤ في الجامع الصغير ٣٦٨ - ١٢٦٩٢ في الكبير. (٢) الحديث من هامش مرتضى وفى مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٣٣٤ باب فيما قبل الدجال ومن نجا منه نجا، مع تقديم بعض الألفاظ على بعض واختلاف يسير، قال الهيثمى: ورواه أحمد والطبرانى ورجال أحمد رجال الصحيح غير ربيعة بن لقيط وهو ثقة. (٣) الحديث في التونسية بلفظ (فعندك عندك) وفى هامش مرتضى وقوله: (فعند ذلك تقول الساعة). وهو في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٣٣٠ في باب: ثان في أمارات الساعة، من كتاب (الفتن) بلفظه غير أن فيه "وأن يكون الغزو رفدا" بدل قوله هنا "وأن يكون الغزو فلا" قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه يحيى بن عبد اللَّه البابلتى وهو ضعيف. ومعنى (يتمرس الرجل بأمانته) يتلعب ويعبث بها. ومعنى (كون الغزو رفدا) أى: صلة وعطية، قال في النهاية: يريد أن الخراج والفئ الذى يحصل وهو لجماعة المسلمين يصير صلات وعطايا ويخص به قوم دون قوم فلا يوضع مواضعه، اهـ وفى النهاية أيضًا و (الفل) القوم المنهزمون، من الفل وهو الكسر وهو مصدر سمى به يقع على الواحد والاثنين والجميع.