للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٧١/ ١٣٠٨٨ - "ثَلَاثٌ مِنَ الْفَواقِر: إِمَامٌ إِنْ أَحْسنْتَ لمْ يشْكُرْ، وَإِنْ أَسَأْتَ لَمْ يَغْفِرْ. وَجَارٌ إِنْ رأَى خَيْرًا دَفَنَهُ، وَإِنْ رَأَى شَرًا أَشَاعَهُ. وامْرَأَةٌ إِنْ حَضَرتَ آذَتْكَ، وَإِنْ غِبْتَ عِنْها خَانَتْكَ".

طب، كر عن فَضالة بن عُبيد (١).

٧٢/ ١٣٠٨٩ - ("ثَلَاثٌ من نَجَا مِنْهُنَّ فَقَدْ نجا: موتى، والدَّجَّالُ، وَخلِيفةٌ مُصْطَبرٌ بالْحَقِّ"

الحرث من حديث عبد اللَّه بن حَوالة، والخليفه هو عثمان -رضي اللَّه عنه-) (٢).

٧٣/ ١٣٠٩٠ - "ثَلَاثٌ إِذا رأَيْتَهُنَّ فعِنْدَ ذلك تقوم الساعة: إِخْرَابُ الْعَامِر، وَإِعمارُ الْخَرَاب، وَأَنْ يكُونَ الْغزْوُ فَلَا، وأَنْ يتَمَرَّس الرَّجُلُ بأَمانتِهِ تَمَرُّس الْبعِير بالشَّجرِةَ".

الرامهرمزى في الأَمثال، طب وأَبو نعيم في المعرفة: عن عروة بن محمد السعدى عن أَبيه، وفيه يحيى بن عبد اللَّه البابلتى ضعيف عن جده (٣).


(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٤٤٤ للطبرانى عن فضالة -بفتح الفاء ومعجمة خفيفة. ابن عبيد بالتصغير- قال المناوى: قال الحافظ العراقى: سنده حسن، وقال تلميذه الهيثمى: فيه محمد بن عصام بن يزيد، ذكره ابن أبى حاتم ولم يخرجه ولم يوثقه، وبقية رجاله وثقوا.
و(الفواقر) أى: الدواهى واحدتها فاقرة.
وانظر الحديث السابق في حرف التاء بلفظ: تعوذوا باللَّه من ثلاث فواقر رقم الحديث ٣٣٣٤ في الجامع الصغير ٣٦٨ - ١٢٦٩٢ في الكبير.
(٢) الحديث من هامش مرتضى وفى مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٣٣٤ باب فيما قبل الدجال ومن نجا منه نجا، مع تقديم بعض الألفاظ على بعض واختلاف يسير، قال الهيثمى: ورواه أحمد والطبرانى ورجال أحمد رجال الصحيح غير ربيعة بن لقيط وهو ثقة.
(٣) الحديث في التونسية بلفظ (فعندك عندك) وفى هامش مرتضى وقوله: (فعند ذلك تقول الساعة).
وهو في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٣٣٠ في باب: ثان في أمارات الساعة، من كتاب (الفتن) بلفظه غير أن فيه "وأن يكون الغزو رفدا" بدل قوله هنا "وأن يكون الغزو فلا" قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه يحيى بن عبد اللَّه البابلتى وهو ضعيف.
ومعنى (يتمرس الرجل بأمانته) يتلعب ويعبث بها.
ومعنى (كون الغزو رفدا) أى: صلة وعطية، قال في النهاية: يريد أن الخراج والفئ الذى يحصل وهو لجماعة المسلمين يصير صلات وعطايا ويخص به قوم دون قوم فلا يوضع مواضعه، اهـ وفى النهاية أيضًا و (الفل) القوم المنهزمون، من الفل وهو الكسر وهو مصدر سمى به يقع على الواحد والاثنين والجميع.

<<  <  ج: ص:  >  >>