للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٧/ ١٣٠٥٤ - "ثلَاثُ دَعوات مُسْتَجَابَاتٌ لَا شكَّ فِيهنَّ: دَعْوةُ الْوَالد عَلَى وَلدِهِ، وَدعْوةُ الْمُسَافِر، وَدعْوَةُ الْمظلُوم".

حم، د، ت، حسن حب، عق، كر عن أَبى هريرة (١).

٣٨/ ١٣٠٥٥ - "ثلَاثُ دعوات مُسْتجَابَات: دَعوةُ الصَّائم، ودَعْوةُ المُسَافِر، وَدَعَوْةُ الْمظلُوم".

عق، هب عن أَبى هريرة (٢).

٣٩/ ١٣٠٥٦ - "ثلَاثُ دعوَات يُسْتجابُ لهُن، لا شَكَّ فيهنَّ: دَعوةُ الْمَظلُوم، وَدَعْوه الْمسَافِر، ودَعْوَةُ الْوَالِدِ لِولِدهِ".

هـ، ت عن أَبى هريرة (٣).

٤٠/ ١٣٠٥٧ - "ثلاثٌ مِن الإِيَمانِ: الإِنْفَاقُ مِن الإِقْتَارِ، وَبَذْلُ السلام لِلْعَالَم، والإِنصَافُ من نفْسِكَ".


(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٤٥٥ لأحمد والبخارى في الأدب وفى الصلاة وأبى داود والترمذى في البر عن أبى هريرة، قال الترمذى: حسن انتهى.
والحديث رواه كلهم من حديث أبى جعفر المدنى، ويقال له: المؤذن، قال المناوى وغيره: لا يعرف.
وقال ابن العربى في العارضة: الحديث مجهول، وربما شهدت له الأصول اهـ.
(٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٤٥٣ مع تقديم "دعوة المظلوم" على "دعوة المسافر" ورمز له بالحسن، قال المناوى: من الأجوبة المسكنة أنه قيل لعلى -كرم اللَّه وجهه: كم بين السماء والأرض؟ قال: دعوة مستجابة، قيل: كم بين المشرق والمغرب؟ قال: مسيرة يوم للشمس فسؤال السائل إما اختبار، وإما استبصار فصدر عنه من الجواب ما أسكته، ثم ذكر المناوى أن فيه محمد بن سليمان الباغندى وقال: أورده الذهبى في الضعفاء وقال: صدوق فيه لين.
(٣) الحديث عند ابن ماجه في كتاب (الدعاء) باب: دعوة الوالد، ودعوة المظلوم، بلفظ: عن أبى هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ثلاث دعوات يستجاب لهن لا شك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد لولده".
وفى الجامع الصغير برقم ٣٤٥٤ لابن ماجه: عن أبى هريرة ورمز له بالحسن، قال المناوى: قال المقريزى في تذكرته: يستجاب الدعاء في أوقات: منها عند القيام إلى الصلاة، وعند لقاء العدو في الحرب، وإذا قال مثل ما يقول المؤذن ثم دعا، وبين الأذان والإقامة، وعند نزول المطر، ودعوة الوالد لولده، والمظلوم حتى ينتصر، ودعوة المسافر حتى يرجع والمريض حتى يبرأ إلخ ثم قال المناوى: عدل -أى السيوطى في الصغير- عن عزوه للترمذى، لأنه عنده من رواية يحيى بن كثير عن أبى جعفر، وأبو جعفر لا يعرف حاله ولم يروه عنه غير يحيى ذكره ابن القطان.

<<  <  ج: ص:  >  >>