(١) الحديث في الصغير برقم ٣٤٧٧ من رواية الإسماعيلى في معجمه وابن عساكر في تاريخه: عن ابن عباس، ورمز له بالحسن. وهو في نسخة الظاهرية بلفظ (ابن عساكر) بدل (كر). و(والتخوم) بضم التاء وفتحها بوزن هُبوط وعَروض: حدُّ الأرض قال -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ملعون من تُخوم الأرض" اهـ الفائق جـ ١ ص ١٤٩. (٢) والحديث في الصغير برقم ٣٤٩٠ ورمز له بالضعف من رواية الطبرانى في الأوسط، والحاكم في المستدرك، والبيهقى في شعب الإيمان كلهم من حديث أبى مطرف: عن موسى بن عبد الملك عن عثمان بن طلحة بن أبى طلحة بن عثمان بن عبد الدار العبدرى الحجيى-بفتح وكسر الحاء المهملة والجيم الموحدة، نسبة إلى حجابة الكعبة المعظمة- صحابى شهير استشهد بأجنادين أو غيرها، قال الحاكم: أبو مطرف ثقة، قال الذهبى: لكن موسى ضعفه أبو حاتم، وقال الهيثمى: في كلامه على أحاديث الطبرانى: فيه موسى بن عبد الملك بن عمير، وهو ضعيف، وعثمان بن طلحة هذا قتل أبوه وعمه يوم أحد كافرين، وهاجر مع خالد بن الوليد -رضي اللَّه عنه- ودفع إليه النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- مفتاح الكعبة، وعزاه أيضًا إلى البيهقى في الشعب عن عمر بن الخطاب موقوفًا عليه من قوله. وانظر مجمع الزوائد كتاب الأدب باب: ما يصفى لك الود جـ ٨ ص ٨٢.