ق عن أَبى هريرة (قال ابن طاهر: وهو أصح ما ورد في الباب مع الاختلاف عليه قال الحاكم: تحابوا إِذا كان بالتشديد فمن المحبة، وإِن كان بالتخفيف فمن المحاباة ويشهد للأَول رواية "تزيد في القلب حُبًا") (٤).
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٤ ص ٢٥٤ كتاب (النكاح) باب: (عليك بذات الدين) بلفظ: عن أَبى سعيد الخدرى قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "تنكح المرأة على إحدى خصال: لجمالها، ومالها، وخلقها، ودينها، فعليك بذات الدين، والخلق، تربت يمينك" قال الهيثمى: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجاله ثقات اهـ. (٢) يحيى بن جعدة ترجمته في تهذيب التهذيب رقم ٣٢٤ جـ ١١ وقال: قال أبو حاتم والنسائى: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات، قلت: قال الحربى في العلل: لم يدرك ابن مسعود، وقال أبو حاتم: لم يلقه، وقال على بن المدينى لم يسمع من أَبى الدرداء. (٣) مكحول ترجمته في تهذيب التهذيب جـ ١٠ ص ٢٨٩ رقم ٥٠٩ وقال: مكحول الشامى أبو عبد اللَّه، ويقال: أبو أيوب، وقال: روى عن النبى صلى اللَّه عليه وآله وسلم مرسلا: أى سقط من روايته الصحابى. (٤) الحديث في الصغير برقم ٣٣٧٣ لأبى يعلى عن أَبى هريرة، قال المناوى: قال ابن حجر تبعا للحاكم: إن كان بالتشديد فمن المحبة، وإن كان بالتخفيف فمن المحاباه، وقال: ظاهر صنيع المصنف أنه لم يره مخرجا لأحد من الستة وإلا لما عدل عنه، وليس كذلك، فقد رواه النسائى في الكنى، وسلطان المحدثين في الأدب المفرد، قال الزين العراقى: والسند جيد، وقال ابن حجر: سنده حسن اهـ. وما بين القوسين من هامش مرتضى والظاهرية.