وذلك أَن أُسَيد بن حُضَيْر كان يقرأُ مِن الليل سورَةَ البَقَرَةِ، وفرسُهُ مَرْبُوطَةٌ عنده، إِذا جالت فسكنت، ثُم قرأ فجالَتِ الفرسُ، فسكت فسكنت، ثم قرأَ فجالت، قال: فرفعتُ رأسى فإِذا مثلُ الظُّلَّةِ فيها أَمثالُ المصَابِيح، فَخَرجتُ حتى أرَاها، فقال ذلك).
(١) الحديث من هامش مرتضى، وفى صحيح مسلم جـ ٢ ص ١١٠ باب: استحباب التبكير بالعصر، ورواية مسلم عن العلاء بن عبد الرحمن: أنه دخل على أنس بن مالك داره بالبصرة - حين انصرف من الظهر وداره بجنب المسجد، فلما دخلنا عليه قال: أصليتم العصر؟ فقلنا له: إنما انصرفنا الساعة من الظهر، قال: فصلوا العصر، فقمنا، فصلينا، فلما انصرفنا قال سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول وذكر الحديث انظر مختصر صحيح مسلم رقم ٢١٤ ص ٦٤ كتاب (الصلاة) باب: أول وقت العصر، وفيه "تلك صلاة المنافق" بالإفراد. (٢) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٤ ص ٦٨ باب: اتخاذ الشجر وغير ذلك، قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه المعلى بن ميمون وهو متروك. وجاء في مجمع الزوائد رواية أخرى عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن الأنصارى قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "الراسخات في الوحل المطعمات في المحل، من باعها فإن ثمنها بمنزلة الرماد على شاهقة هبت له ريح فقذفته". قال الهيثمى: رواه أبو يعلى، وفيه فضالة بن حصين وهو ضعيف. و(الوحل) بالتحريك: الطين الرقيق، و (المحْل) بسكون الحاء الجدب، وأصله انقطاع المطر اهـ/ نهاية. (٣) سبق حديث بلفظ "اقتدوا بالذين بعدى من أصحابى، أَبى بكر وعمر، واهتدوا بهدى عمار، وتمسكوا بعهد ابن مسعود" وفى الجامع الصغير برقم ١٣١٩ والكبير برقم ٣٨٨٣ من رواية الترمذى، وقال: غريب ضعيف والحاكم وتعقبه الذهبى وقال: سنده واه، وانظر رقم ٣٨٨٤.