٤٤٠/ ١٢٨٧٧ - "تَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: يا ربِّ: عبدُكَ الْمُؤْمِنُ تُزْوِى عنه الدنيا، وَتُعَرِّضُهُ للْبَلَاءِ، وهو مؤْمِنٌ بِكَ؟ فيقول: اكشفوا عن ثوابه. فَإِذا رَأَوْا ثَوَابَهُ تَقُولُ الْمَلَائِكَةُ يا رب: مَا يضُرُّه ما أَصَابَهُ فِي الدُّنْيَا. وَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: يا ربِّ: عبدُكَ الْكَافِرُ تَبْسُط لَهُ في الدُّنْيا وَتَزْوِى عنهُ البلاءَ، وقد كَفَر بك، فيقول: اكشفوا عن ثوابِه، فَإِذا رأَوْا ثوابه قالوا: يا رب: ما ينفعهُ ما أَصابَه في الدُّنيا".
حل عن ابن عمرو (١).
٤٤١/ ١٢٨٧٨ - "تَقُولُ: اللَّه أَكبرُ، اللَّه أَكبرُ، اللَّه أَكبرُ، اللَّه أَكبرُ، وارفع بها صوتك، ثمَّ تقول: أَشهد أَن لا إِله إلا اللَّه، أَشهد أَن لا إِله إِلا اللَّه، أَشهد أَن محمدًا رسول اللَّه، أَشهد أَن محمدًا رسول اللَّه؛ واخفض بها صوتك -بالشهادة، أَشهد أَن لا إِله إِلا اللَّه، أَشهد أَن لا إِله إِلا اللَّه، أَشهد أَن محمدًا رسول اللَّه، حىَّ على الصلاة، حىَّ على الصلاة. حىَّ على الفلاح، حىَّ على الفلاح. فإِن كانت صلاةَ الصبحِ قلت. الصلاةُ خيرٌ من النوم: الصلاة خير من النوم. اللَّه أَكبر اللَّه أكبر، لا إله إِلا اللَّه".
= من عنده أتعجب مما سمعت، حتى دخلت على أبى سريحة حذيفة بن أسيد الغفارى فتعجبت، فقال: مم تتعجب؟ فقلت: سمعت أخاك ابن مسعود يزعم أن الشقى من شقى في بطن أمه، وأن السعيد من وعظ بغيره، فقال: من أى ذلك عجبت؟ قلت: أيشقى أحد بغير عمل، فأهوى بيديه إلى أذنيه وقال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بأذنى هاتين، وهو يقول: "تقع النطفة في الرحم أربعين ليلة ثمَّ يتصور عليها الملك -حسبته قال: الذى يخلقها، فيقول: يا رب: أذكر أم أنثى؟ فيجعلها ذكرا أو أنثى، فيقول: يا رب أسوى أم غير سوى؟ فيجعله اللَّه عز وجل سويا أو غير سوى فيقول: يا رب ما أجله؟ ما خلقه؟ فيقول: أشقى أم سعيد؟ فيجعله اللَّه تعالى شقيا أو سعيدًا". انظر حديث رقم ٣٠٣٨ من نفس المرجع. ورواه الإمام أحمد جـ ٤ ص ٦، ٧ ط دار صادر بيروت. (١) الحديث في حلية الأولياء جـ ٤ ص ١٢٣ رقم ٢٥٣ عند الترجمة لخيثمة بن عبد الرحمن بلفظ: حدثنا أبو الحسن على بن أحمد بن على المقدسى قال: ثنا عمر بن زكريا الحميرى بغزة قال: ثنا محمد بن عبيد القاضى الغزى قال: ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن خيثمة عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "تقول الملائكة: يا رب عبدك المؤمن الحديث وذكره. و(خيثمة) بن عبد الرحمن بن أبى سَبْرةَ -بفتح المهملتين بينهما موحدة ساكنة كما في الخلاصة- واسمه يزيد بن مالك بن عبد اللَّه بن ذويب الجعفى الكوفى لأبيه ولجده صحبة وفد جده أبو سبرة إلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-ومعه ابناه سبرة وعزيز. قال ابن معين والنسائى: ثقة، وقال العجلى: كوفى تابعى ثقة، كان رجلا صالحا، انظر تهذيب التهذيب رقم ٣٣٧ جـ ٣ ص ١٧٨.