(١) ورد بمجمع الزوائد ج ١٠ ص ٣٣٥ في باب: ما جاء في هول المطلع، وشدة يوم القيامة، ما يلي: عن محمد بن فرات قال: اختصم إلى محارب رجلان، قال: فشهد على أحدهما رجل، فقال المشهود عليه: والله ما علمت أنه لرجلُ صدق، ولئن سألت عنه ليحمدن أو ليزكين، ولقد شهد عليَّ بباطل، ولا أدرى ما اجتراؤه على ذلك، قال له محارب بن دينار: يا هذا: اتق الله، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "شاهد الزور لا تزول قدماه حتى تجب له النار، وإن الطير يوم تضرب بأجنحتها وترمى ما في أجوافها ما لها طلبة، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يعظ رجلا، قال الهيثمي: وفي إسناده محمد بن الفرات، وهو كذاب اهـ هذا فضلا عن تضارب معناه وغموضه. (٢) ورد الحديث بصحيح البخاري في كتاب (المناقب) ط / الشعب ج ٤ ص ٢١٧ بدون ذكر جملتى (قبل أن يقع) و (جملة يوم القيامة) اللتين هنا، ورواه مسلم في كتاب (فضائل النبي - صلى الله عليه وسلم -) انظر زاد المسلم ج ١ ص ١٥٦. (٣) ورد في فتح الباري شرح صحيح البخاري ج ٧ ص ١٢٠ باب: ذكر الملائكة نفس الحديث مع تغيير بسيط في بعض الألفاظ: ونصه: حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب حدثنا أبو الزناد: عن الأعرج: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "الملائكة يتعاقبون: ملائكة بالليل، وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وفي صلاة العصر، ثم يعرج إليه الذي باتوا فيكم، فيسألهم وهو أعلم كيف تركتم عبادى فقالوا تركناهم يصلون، وأتيناهم يصلون ... ".