(١) الحديث من نسخة الظاهرية، وقد ورد في صحيح مسلم ج ١٢ ص ١٨ كتاب الأقضية باب اختلاف المجتهدين مع اختلاف يسير، وفي صحيح البخاري بشرح فتح الباري ج ٧ ص ٢٧٥، ٢٧٦، بلفظ "كانت امرأتان معهما ابناهما جاء الذئب فذهب بابن إحداهما، فقالت صاحبتها: إنما ذهب بابنك، وقالت الأخرى: إنما ذهب بابنك، فتحاكمتا إلى داود فقضى به للكبرى، فخرجتا على سليمان بن داود عليهما السلام، فأخبرتاه، فقال: ائتونى بالسكين أشقه بينهما، فقالت الصغرى لا تفعل يرحمك الله , هو ابنها، فقضى به للصغرى"، وفي رواية أخرى ذكر الحديث بلفظ بينما. (٢) الحديث في الصغير برقم ٣١٣٥، قال المناوى: فقد عزاه الديلمى وغيره إلى الحسن بن علي فلا يكون مرسلًا. (٣) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣١٨١ ورمز له بالضعف، قال المناوى: وفيه صالح بن أحمد القيراطى البزار، قال في الميزان: قال الدارقطني: متروك كذاب دجال أدركناه ولم نكتب عنه، وقال ابن عدي: يسرق الحديث ثم ساق هذا الخبر. (٤) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣١٨٢ ورمز له بالضعف. (٥) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣١٨٤ ورمز له بالحسن.