(١) الحديث في الصغير برقم ٣١٥٨ برواية (حم، هـ، هب) عن بريدة، قال المناوى: ظاهر صنيع المصنف أن ذا ليس في الصحيحين ولا أحدهما وهو ذهول عجيب مع كونه في البخاري عن بريدة باللفظ المذكور. (٢) الحديث في الصغير برقم ٣١٥٧ برواية (عد) عن أنس ورمز له بالضعف، نقول: ولعله رمز له بالضعف من جهة سنده، أما الحكم في ذاته فهو صحيح، قال ابن عبد البر: أحاديث تعجيل الإفطار وتأخير السحور صحاج متواترة، وأخرج عبد الرزاق وغيره بإسناده قال الحافظ: صحيح عن عمرو بن ميمون الأودى "كان أصحاب محمد أسرع الناس إفطارا وأبطأهم سحورًا" وعن سهل بن سعد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر" متفق عليه، الشوكانى ج ٤ ص ١٨٦ باب آداب الإفطار. (٣) الحديث في سنن ابن ماجه ج ٢ ص ١٠٨ باب فرض الحج بلفظ: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقى، حدثنا يزيد بن إبراهيم، أنبأنا سفيان بن حسين، عن الزهري، عن أبي سنان، عن ابن عباس: أن الأقرع بن حابس سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، الحج في كل سنة أو مرة واحدة؟ قال: "بل مرة واحدة، فمن استطاع فتطوع"، اهـ ابن ماجه وذكره صاحب نيل الأوطار على أنه جزء حديث مروى عن ابن عباس" قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يأيها الناس كتب عليكم الحج فقام الأقرع بن حابس فقال: أفى كل عام يا رسول الله فقال: "لو قلتها لوجبت، ولو وجبت لم تعملوا بها، ولم تستطيعوا أن تعملوا بها؛ الحج مرة فمن زاد فهو تطوع"، رواه أحمد والنسائي بمعناه اهـ نيل الأوطار ج ٤ ص ٢٣٧.