ك، حب عن ابن عباس قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غداةَ العقبة -وهو على راحلته- هاتَ القُط لي حصًى، فلقطتُ له حُصَيَّاتٍ من حصى الخَذفِ، فلما وضعتُهن في يده قال: بأمثال. وذكره. (١).
الشافعي، حم، د، ت في العلل، هـ، والطحاوي، ق عن عمارة بن خزيمة، عن أبيه خزيمة بن ثابت قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الاستطابة، قال: فذكره (٣).
(١) الحديث من هامش مرتضى وهو في المستدرك للحاكم ج ١١ ص ٤٦٦ كتاب (المناسك)، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. (٢) الحديث في كشف الخفاء رقم ٩٣٩ ولم يزد على عزوه للديلمى. (٣) الحديث في سنن ابن ماجه ج ١ ص ٦٨ باب (الاستنجاء بالحجارة والنهى عن الروث والرمة) وفي الفتح الرباني بترتيب أحمد ج ١ ص ٢٧٨ وقال الشيخ أحمد البنا: رجاله ثقات. الرجيع: هو الخارج من الإنسان أو الحيوان، وسمى رجيعًا: لأنه رجع عن حالته الأولى. (٤) أورده ابن كثير في تفسيره ج ٤ ص ١٦٤ عند تفسير قول الله تعالى: {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ ... } ... إلى آخر الآيات، وكثير من الروايات في هذا الشأن، والحجون بفتح الحاء- جبل مكة وهي مقبرة.