ابن عدي عن أَبي هريرة، وأَشار إِلى تفرد شريك بن عبد الله القَاضي به، وقد أَخرج له الأربعة ومسلم متابعة، ووثقه ابن معين، وغيره، وقال النسائي: لا بأَس به، وقال الدارقطني: وليس بالقوي (٢).
٢٩٠/ ١١٩٥٥ - "الْمؤذِّن عَمَودُ الله، والإِمَامُ نور الله، والصفوف أَرْكانُ الله، فَأَجيبوا عَمودَ الله، وَاقتَبسوا مِن نور الله، وَكُونوا مِنَ أَركَانِ الله".
(١) الحديث في مجمع الزوائد ورد فيه كاملًا، وهذا الحديث جزء منه ورد في جـ ٥ ص ٢٥٩ "كتاب الجهاد" "باب ما جاء في الخيل" قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه من لم أعرفه. (٢) الحديث من الظاهرية فقط وفي الجامع الصغير برقم ٩١٣٥ ورمز له بالحسن قال المناوي: ينظر في قول الشيخ عن أبي هريرة فإن الحافظ ابن حجر ذكر أن أبا الشيخ خرجه من طريق أبي الجوزاء عن ابن عمر، وفيه مبارك بن عباد ضعيف. (٣) اقتصار المصنف علي عزوه للديلمي وميسرة مشعر بضعفه. (٤) في مجمع الزوائد جـ ٤ ص ٢٤٠ كتاب العتق باب في العبد الصالح ذكر حديثًا عن أبي هريرة بلفظ: "أول سابق إلى الجنة مملوك أطاع الله وأطاع مواليه" وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه بشير بن ميمون أبو صيفي وهو متروك، وسقت رواية بلفظ "إن العبد إذا نصح لسيده رقم ٥٧٠٦ كبير ٢٠٦٣ صغير وفي مختصر صحيح مسلم رقم ٩٠٦ باب النفقات.