(١) الحديث في الظاهرية وهامش مرتضى وسقط من التونسية، وسقط من الظاهرية قوله (وأن يستن)، كما جاء فيها التخريج هكذا: رواه م من حديث أبي سعيد ولفظه (غسل الجمعة إلخ) والحديث في زاد المسلم فيما اتفق عليه البخاري ومسلم برقم ٥١٧، هذا. ولفظه في البخاري: (الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم، وأن يستن وأن يمس طيبًا إن وجد). انظر صحيح البخاري بشرحه فتح الباري كتاب الجمعة باب الطيب للجمعة جـ ٣ صـ ١٥ ط الحلبى: اهـ. (يستن) أي يستاك. (٢) الحديث من الظاهرية وهامش مرتضى وسقط من التونسية، وهو جزء من حديث طويل ذكره الترمذي في صحيحه عن أبي سعيد جـ ٢ صـ ٣٠ أبواب الفتن باب "ما أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابه بما هو كائن إلى يوم القيامة: وعقب عليه بقوله: - وفي الباب عن حذيفة وأبي مريم وأبي زيد بن أحطب والمغيرة بن شعبة ذكروا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حدثهم بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة وهذا حديث حسن صحيح: اهـ. وأما حديث أبي سعيد فإن في سنده علي بن زيد بن جدعان، وقد اختلفوا فيه فقيل: لين الحديث وقيل: ليس بشيء وقيل: ضعيف وقيل: لا يحتج به ولم يعد له سوى الترمذي فقال: صدوق. انظر ميزان الاعتدال جـ ٣ هـ ١٢٧ تحت رقم ٥٨٤٤. (٣) في الظاهرية ومرتضى (وجده) وما هنا صحيح، فإن وجد بفتح الجيم وكسرها بمعنى غضب. (٤) الحديث من الظاهرية وهامش مرتضى وسقط من التونسية و (الصبر) بكسر الباء: الدواء المر اهـ مختار الصحاح.