هب عن أَنس وقال: إسناده ضعيف، قال: روى عن زياد النميرى عن أنس مرفوعًا (الصراط كحد الشعرة أو كحد السيف) قال: وهي رواية صحيحة، أ، هـ رواه حم من حديث عائشة (٢).
(١) الحديث في الصغير برقم ٥١٤٨ بتقديم (حزقيل) على (حبيب النجار) من رواية ابن النجار عن ابن عباس ورمز له بالضعف، وبرقم ٥١٤٩ بزيادة ولفظه ثلاثة: حبيب النجار مؤمن آل يسِ الذي قال: يا قوم اتبعوا المرسلين، وحزقيل "الصديقون هو من آل فرعون الذي قال: أتقتلون رجلا أن يقول ربى الله، وعلي بن أبي طالب وهو أفضلهم" من رواية أبي نعيم في المعرفة وابن عساكر عن أبي ليلى ورمز لحسنه. (٢) الحديث من هامش مرتضى والظاهرية وساقط من التونسية، وذكر في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٣٥٨ - ٣٥٩ كتاب البعث باب ما جاء في الميزان والصراط والورود من حديث طويل عن عائشة "ولجنهم جسر أرق من الشعرة وأحد من السيف" قال الهيثمي: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٣) الحديث في الصغير برقم ٥١٥٠ عن رجل من الصحابة، قال شهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب فقال: ما ترون الصرعة؟ قالوا: الذي لا يصرعه الرجال فذكره قال المناوى: قال الهيثمي: فيه أبو حفصة أو ابن حصنة مجهول وبقية رجاله ثقات.