٣٨/ ١١٠٣٧ - "السُّلْطَانُ ظِلُّ الله في الأَرْضِ، فَمَنْ نَصَحَهُ هُدِى، وَمَنْ غَشَّهُ ضَلَّ".
(١) في الظاهرية (سمته) بدل (نهمته) والسمت: المقصد، انظر النهاية، وفي التونسيةج (بالرجوع إلى أهله) وفي النهاية: النهمة: بلوغ الهمة في الشيء، وقد حث الرسول - صلى الله عليه وسلم - على رجوع المسافر بعد انتهاء مقصوده مباشرة محافظة على فضل الجمعة والجماعة وأداء الحقوق الواجبة لمن يعول، انظر تعليق المناوى على الحديث رقم ٤٨١٠ بالجامع الصغير. (٢) الحديث في الصغير برقم ٤٨١١ ورمز له بالصحة، قال المناوى: السفل بكسر أوله وضمه، ثم قال: قاله لأبي أيوب لما نزل عليه بالمدينة فنزل النبي - صلى الله عليه وسلم - في السفل وأبو أيوب في العلو، ثم استدرك أبو أيوب رعاية الأدب فعرض عليه التحول إلى العلو فقال: "السفل أرفق" أي بأصحابه وقاصديه. (٣) (طب) ناقصة من الظاهرية، والحديث في الصغير برقم ٤٨١٥ ورمز له بالصحة، قال المناوى: وفيه سعد بن أويس فإن كان هو العبسى فقد ضعفه الأزدى كان كان البصري فضعفه ابن معين، ذكرهرهما الذهبي في الضعفاء أ، هـ وعلى هذا ففي رمز السيوطي له بالصحة نظر. (٤) ما بين القوسين ساقط من التونسية والظاهرية.