٢٥/ ١١٠٢٤ - "السَّخِيُّ قَرِيبٌ من الله، قَرِيبٌ من النَّاسِ، قَرِيبٌ من الجَنَّةِ، بَعِيدٌ من النَّارِ، والبَخيلُ بَعِيدٌ من اللهِ، بَعِيدٌ من النَّاسِ، بَعيدٌ من الجَنَّةِ، قَرِيبٌ من النَّارِ، ولَجَاهِلٌ سَخِيٌّ أَحَبُّ إِلى اللهِ مِنْ عَابِد بَخِيل، وأَكْبَرُ الدَّاءِ الْبُخْلُ".
(١) الحديث في الصغير برقم ٤٨٠٤ ورمز له بالضعف، قال المناوى: قال ابن حبان: الحديث غريب وقال البيهقي: تفرد به سعيد الوراق وهو ضعيف أ، هـ. والحديث في مجمع الزوائد جـ ٣ ص ١٢٧ باب السخاء مع تقديم وتأخير في الألفاظ واتفاق في المعنى وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه سعيد بن محمد الوراق وهو ضعيف. (٢) انظر التعليق المذكور على الحديث قبل السابق. (٣) الحديث في الصغير برقم ٤٨٠٦ ورمز له بالصحة، قال المناوى: عزاه في الفردوس إلى مسلم أ، هـ والمراد أنه يجوز لبس السراويل للمحرم إذا لم يجد الإزار، وكذلك يجوز له لبس الخف إذا لم يجد النعلين والله أعلم. (٤) الحديث في الصغير برقم ٤٨٠١ ورمز له بالضعف، قال المناوى: قال ابن الجوزي: حديث لا يصح فيه أبو معشر ضعفه يحيى والنسائي والدارقطني.