٢١/ ١١٠٢٠ - "السَّخَاءُ شَجَرَةٌ مِن أَشْجَارِ الجنَّةِ أغْصَانُهَا مُتَدَلِّيَاتِ في الدنيا (فمنْ أَخَذَ بغُضنٍ منها قَادَةُ ذلِكَ الغصنُ إِلَى الجنَّةِ، والبُخْلُ شَجَرَةٌ من شجرِ النَّارِ، أَغْصَانُها متدَلِيَاتُ في الدنيا"، فمن (أَخَذَ) بغصْنٍ من أَغْصَانِهَا قَادَ ذلك الغُصْنُ إِلى النَّار".
قط في الأفراد وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات، هب وضعفه، خط في كتاب
(١) الحديث في الصغير برقم ٤٨٠٠ ورمز له بالحسن، والحديث ساقط من الظاهرية. (٢) الحديث في الصغير برقم ٤٨٠١ ورمز له بالصحة، قال المناوى: قال الهيثمي: فيه ابن رفاعة ولم أجد من وثقه ولا من جرحه وبقية رجاله رجال الصحيح. (٣) الحديث في الصغير برقم ٤٨٠٢ ورمز له بالضعف، قال المناوى: وضعفه المنذرى ورواه أبو نعيم والديلمى عن عمارة باللفظ المكتوب بل رواه أبو الشيخ، ابن حبان في كتاب الثواب.