الحمدُ لله الذي أطعم من الطعام، وسقى من الشراب وكَسَا من العُرْي، وهَدَى من الضَّلالةِ، وبصَّر من العَمَى، وفضَّل على كثير مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا، الحمدُ للهِ ربِّ العالمين) (١).
طب (وفي الأوسط وابن عدي والقضاعى والبزار)، كر عن ابن عباس قال: لما عُزَّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بابنته رُقَيَّة قال: فذكره، وأورده ابن الجوزي في الوضوعات (٢).
طب عن معاذ، قال: قلت: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إِنهُ لَيعْرِضُ في نَفْسِى الشَّئُ لأنْ أكُونَ حُممَة أحَب إِلَيَّ من أنْ أتكَلَّمَ بِه، قال فذكره (٣).
١٢٣/ ١٠٦٠٣ - "الحمدُ لله الذي أيَّدَنِى بِكمَا" قاله لأبي بكر وعمر (٤).
(١) ما بين القوسين من هامش مرتضى، والحديث رواه الحاكم في المستدرك جـ ١ ص ٥٤٦ كتاب الدعاء، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. (٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٨٣٤ برواية (طب عن ابن عباس) ورمز له بالضعف. قال المناوى قال الهيثمي: وفيه عثمان بن عطاء الخراساني وأورده ابن الجوزي في الموضوعات وتبعه المؤلف في مختصره ساكتًا عليه قال ابن الجوزي: وسمعت شيخنا الأنماطى الحافظ يحلف بالله ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من هذا شيئًا قط. وقال الخليلى في الإرشاد: رواه بعض الكذابين من حديث جابر وإنما يروى عن عطاء الخراساني عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا وعطاء متروك، وما بين القوسين ساقط من التونسية. (٣) في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٤٥٤ ذكر روايتين للحديث، الأولى من رواية البزار عبد أبي الدرداء بلفظ: "إن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرة العرب ولكن قد رضي بمحقرات" قال الهيثمي: إسناده حسن والثانية من رواية البزار، عن أبي هريرة بلفظ: إن الشيطان قد أيس أن يعبد بأرضكم هذه ولكن قد رضي منكم بالمحقرات، وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح، والحممة بضم ففتحتين: الفحمة، النهاية. (٤) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٩ ص ٥١ رواه أبو أروى الدوسى قال: كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقبل أبو بكر وعمر فقال: "الحمد لله الذي أيدنى بكما" قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الأوسط والكبير وفيه عاصم بن عمر بن حفص، وثقه ابن حبان وقال: يخطئ ويخالف، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات اهـ.