١١٥/ ١٠٥٩٥ - "الْحمدُ لله الذي أَطعَمَنَا وَسَقَانَا وأشْبَعَنَا، وأَرْوَانَا، فكَمْ مِمَّنْ لا كَافِى لَهُ ولا مُؤْوى، قاله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَخَذَ مَضجَعَهُ".
م، د، ع من حديث أَنس بن مالك (٤).
١١٦/ ١٠٥٩٦ - "الْحمدُ لله الذي أطعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعلنا مُسْلمِين"، كان عليه السلام إِذا فَرَغَ من الأكْل قال ذلكَ.
ابن منيع عن أَبي سعيد.
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٨٣٥ برواية (عب، هب) عن ابن عمرو ورمز له بالحسن قال المناوى: قال المصنف في شرح التقريب رواه الخطابي في غريبه والديلمى في الفردوس بسند رجاله ثقات، لكنه منقطع ففي حاشية القاضي منقطع بين قتادة وابن عمرو. (٢) في التونسية عن ابن عمر. (٣) الحديث في الصغير برقم ٣٨٣٢ برواية (خ، د) عن أَبي سعيد بن المعلى ورمز له بالصحة. (٤) الحديث في مختصر صحيح مسلم للمنذرى ج ٢ ص ٢٦٢ ط الكويت كتاب الذكر باب: ما يقول عند النوم ونصه: - (عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أوى إلى فراشه قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا، فكم ممن لا كافى له ولا مؤوى).