(١) ما بين القوسين ناقص من الظاهرية، والحديث من هامش مرتضى والظاهرية وساقط من التونسية والمرو في اللغة حجارة بيض براقة تخرج النار من بينها إذا ضرب بعضها ببعض. (٢) النسخ التي بأيدنيا (حفنة من جناح جبريل). (٣) هكذا في نسخة مرتضى بالتاء والهاء ومثلها التونسية وقوله و (حطية) بالياء والهاء في الظاهرية، والظاهر حسب المعنى أنها (حطة) بالحاء المهملة المفتوحة والطاء المشدودة بعدها تاء، والمقصود أن زمزم موضع لحط جبريل ونزوله من السماء إلى الأرض لكى يحفر بئر زمزم لإسماعيل وأمه. (٤) الحديث في الصغير برقم ٣٨٠٨ وقد ورد بلفظ آخر عن (عد) عن معاذ ونصه "الحدة تعترى حملة القرآن لعزة القرآن في أجوافهم" ورمز له السيوطي بالضعف.