٥٠٠/ ١٠١٣٨ - "الإِمَارِةُ أمَانَةٌ وهي يَوم القِيَامَةِ خزْيٌ وندامة إِلَّا لِمَنْ أخَذهَا بِحَقهِا وأدى الذي عليه فيها، وأنَّى ذلك يا أبا ذر "وفي رواية عوف بن مالك أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الإِمارة: فقال "أَولها علامة وثَانِيهَا نَدَامَةٌ وثَالِثُهَا عَذَاب يوم القيامة"(٥).
(١) الحديث في الصغير برقم ٣٠٧٣ برواية (طب) عن أبي أمامة (خط) عن أبي هريرة ورمز له بالضعف- والدناءة: النقيصة كما في القاموس. (٢) الحديث في الصغير برقم ٣٠٧٤ برواية (أبو يعلى الغطريف) في جزئه وابن النجار عن أبي هريرة ورمز له بالضعف. فيض القدير جـ ٣ صـ ١٨٢. (٣) الحديث في الصغير برقم ٣٠٧٥ برواية (فر) عن أم سلمة ورمز له بالضعف. (٤) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٥ صـ ١٢٧ مع تقديم الرداء على الالتفاع ولفظه عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (الارتداء لبسة العرب، والالتفاع لبسة الإيمان) قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه سعيد بن سنان وهو ضعيف. (٥) الحديث من هامش مرتضى وهو في مجمع الزوائد جـ ٥ صـ ٢٠٠ بزيادة (إلا من عدل وكيف يعدل مع قرابته) قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط باختصار، ورجال الكبير رجال الصحيح.