حم عن أبَى بَكْرٍ أَنه قَال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: علِّمنى دُعَاءً أدْعُو به في صلاتى، قال: قُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَذَكَرَهُ (٢).
الشافعي، ق عن سعيد بن سالم القداح عن ابن جريج به إِلا أنهما قالا بدل.
(وَعَظَّمَهُ)(وَكرَّمَه)(٣)(قال ق: هذا منقطع، وقال ابن الصلاح: مرسل معضل)(٤) قال: وله شاهد عن مكحول، وفي طب عن حذيفة (٥) بن أُسيد الغفارى أَن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إِذا نظر إِلى البيت قال: اللَّهُمَّ زِدْ بَيتك هَذا تَشْرِيفًا وَتَعْظِيمًا وَتَكْرِيمًا وَبِرًّا وَمَهَابَةً.
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٨٣ ص ١٥٨ جـ ١ وقال عنه الشيخ شاكر: إسناده صحيح- والحديث ساقط من التونسية. (٢) الحديث ساقط من التونسية. (٣) يريد أنهما لم يذكرا كلمة (وعظمه) بل رويا بدلا منها لفظ (وكرمه). (٤) ما بين القوسين ساقط من الظاهرية. (٥) وردت رواية حذيفة بن أسيد الغفارى- في مجمع الزوائد جـ ٣ ص ٢٣٨ (باب ما يقول إذا نظر إلى البيت) وقال عنه الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه عاصم بن سليمان الكوزى وهو متروك والحديث ساقط من التونسية ومنقول من هامش مرتضى. (٦) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد جـ ٣ ص ٣٠٤ وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، وخم بضم الخاء وتشديد الميم بئر حفرها عبد شمس بن عبد مناف بمكة.