١٣٥/ ٩٧٧٣ - "اللَّهُمَّ جَوِّزْهُ عَلَى الصِّرَاط".
ابن عساكر عن زيد بن أسلم قال: بعث عثمان إِلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بناقة صهباءَ فقال فذكره.
١٣٦/ ٩٧٧٤ - "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعُثْمَانَ مَا أقْبَلَ وَمَا أدْبَرَ وَمَا أخْفَى وَما أعْلَنَ وَمَا أَسَرَّ وَمَا جَهَرَ".
طس، حل، كر عن ابن مسعود - رضي الله عنه -.
١٣٧/ ٩٧٧٥ - "اللَّهُمَّ اجْعَلْ عُبَيدًا أَبَا عَامرٍ فَوقَ الناسِ يَومَ الْقِيَامَةِ".
ابن سعد، طب عن أَبي موسى - رضي الله عنه - (١).
١٣٨/ ٩٧٧٦ - "اللَّهُمَّ صلِّى على عُبيد أَبِي مالك، وَاجعَلهُ فَوقَ كَثِير مِن النَّاسِ".
حم عن أَبي مالك الأشعرى - رضي الله عنه -.
١٣٩/ ٩٧٧٧ - "اللهم إنك سألتنا من أنفسنا ما لا نملكه إلا بك، اللهم فأعطنا منها ما يرضيك عنا".
كر عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
١٤٠/ ٩٧٧٨ - "اللَّهُمَّ بارِكْ فِي عَمَّار، وَيحَكَ ابْنَ سُمَيَّةَ، تَقْتُلكَ الْفِئَةُ الْبَاغَيَةُ، وآخِرُ زَادِكَ مِن الدُّنْيَا صَبَاحٌ (٢) مِنْ لَبَنٍ".
كر عن عائشة - رضي الله عنها -.
١٤١/ ٩٧٧٩ - "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِآل يَاسرٍ وَقَدْ فَعَلتَ" (٣).
(١) هذا جزء من حديث طويل في فتح الباري بثرح صحيح البخاري لابن حجر ج ٩ ص ١٠٣، ١٠٥ (باب غزوة أوطاس) ولفظ هذا الجزء عند البخاري "اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك من الناس".
(٢) أي شربة من اللبن صباحًا.
(٣) جاء في مجمع الزوائد ج ٩ ص ٢٩٢، ٢٩٣ عن سالم بن أبي الجعد قال: دعا عثمان ناسًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فيهم عمار بن ياسر فقال: إني سائلكم وإني أحب أن تَصْدَقونى نشدْتكم بالله: أتعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يؤثر قريشًا على سائر الناس ويؤثر بنى هاشم على سائر قريش؟ فسكت القوم فقال: لو أن مفاتيح الجنة أعطيتها بنى أمية حتى يدخلوا من عند آخرهم، فبعث إلى طلحة والزبير فقال عثمان: ألا أحدثكما عنه -يعني عمارا- أقبلت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آخذا بيدى نتمشى بالبطحاء حتى أتى على أبيه وأمه عليه يعذبون: فقال أبو عمار: يا رسول الله! الدَهْرَ هكذا: فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: اصبر، ثم قال: اللهم اغفر لآل ياسر وقد فعلت" رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
والمراد من قول أبي عمار (الدهر هكذا) أنعذب مدى الدهر هكذا.