الرويانى، والشاشى، والخرائطى، ك وتُعُقِّبَ، وابن عساكر عن سهل بن سعد.
(قال خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في زمان القيظ فنزل منزلًا فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
(١) في النسخ الثلاث (دارعًا) عدا التونسية. (٢) كلمة (حي) ساقطة من قولة. (٣) (موفقًا راضيًا مرضيًّا) هكذا ورد منصوبًا في نسخة مرتضى، مع أنه خبر أن وحقه الرفع، ولعله جاء على لغة من ينصب الجزءين، على حد قول شاعرهم: إن حرَّاسنا أسْدَا، ويجوز أن يكون (من ولدك) هو الخبر ليكون بشرى من النبي - صلى الله عليه وسلم - لعمه قبل أن يولد المهدي ولعله يقصد الهدى المنتظر، ويكون قوله (موفقًا راضيًا مرضيًّا) منصوبًا على الحال. (٤) ما بين القوسين زيادة في الظاهرية. (٥) ذكره الحاكم في المستدرك جـ ٣ ص ٣٢٦. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.