(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٩٦ باب ما جاء في الحمد عن أنس قال: كنت مع النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- جالسًا في الحلقة إذا جاء رجل فسلم على النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- والقوم فقال: السلام عليكم ورحمة اللَّه فرد النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وعليكم السلام ورحمة اللَّه وبركاته فلما جلس الرجل قال: الحمد للَّه الحديث وفيه زيادة: كما يحب ربنا أن يحمد وينبغى له، وفيه زيادات أخر قال الهيثمى: قلت روى له أبو داود في الاستفتاح في الصلاة غير هذا باختصار عنه وقال رواه أحمد ورجاله ثقات. (٢) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٢٩٢ باب بلوغ الدرجات بالبلاء عن مسلم مولى الزبير قال دخلت على عبد اللَّه بن إياس بن أبى فاطمة الضمرى فحدثنى عن أبيه عن جده قال: كنت جالسًا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فأقبل علينا فقال: من يحب أن يصح فلا يسقم؟ فابتدرنا فقلنا: نحن يا رسول اللَّه، فعرفناها في وجهه. فقال: أتحبون أن تكونوا كالحمير الضالة؟ الحديث وقال الهيثمى رواه الطبرانى في الكبير وفيه محمد بن أبى حميد وهو ضعيف إلا أن ابن عدى قال: هو مع ضعفه يكتب حديثه وفى هامش مرتضى، الحمر الضالة، وهو بمعنى شدة الصوت لقوة الصحة وزيادة النشاط وفى بعض النسخ الحمر الصَّيالة وفى القاموس: صال على قرنه صولا وصيالا إلخ سطا واستطال الفحل على الإبل صولا فهو صئول قاتلها.