طب عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص أَن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- صلى الظهر فوجد ناقة مَعْقُولة فقال: أيْنَ صَاحِبُ هَذِه الراحِلَةِ؟ فَلَمْ يَسْتَجب لَه أحَدٌ، فدخَل المَسْجِدَ فَصَلَّى حَتَّى فرغ وخرج فوجد الراحلة كما هِى فقال: أيْنَ صَاحِبُ هذه الراحلة؟ فاستجاب له فقال: أنا يا رسول اللَّه، فقال أَلا تتقِى: وذكره (٤).
(١) وسيأتى حديث عن جابر أوله (أى يوم أعظم حرمة) فارجع إليه وإلى الهامش. (٢) الجزء الأخير اعرضوا حديثى. . . إلخ مر حديثا مستقلا عن ثوبان أيضًا من رواية الطبرانى وضعف وهذا الحديث بنصه في مجمع الزوائد جـ ١ ص ١٧٠ باب العمل بالكتاب والسنة وبعد إيراد الهيثمى له قال رواه الطبرانى في الكبير وفيه يزيد بن ربيعة وهو متروك. (٣) في مجمع الزوائد جـ ٩ ص ٣٠٩ في فضل المقداد ذكر الحديث من رواية الطبرانى لكنه ذكر بدل (أبى ذر) عمار بن ياسر قال الهيثمى: قلت: رواه الترمذى غير المقداد وقال الهيثمى بعد ذلك: رواه الطبرانى وسلمة ابن الفضل وعمران بن وهب اختلف في الاحتجاج بهما وبقية رجاله ثقات، وفى نفس الجزء في مناقب على -رضي اللَّه عنه- باب بشارته بالجنة ص ١١٧، ١١٨ بروايات قريبة وإن كانت بلفظ ثلاثة: عدها مرة على وأبو ذر والمقداد، ومرة على وعمار وسلمان. (٤) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٨ ص ١٩٦ أورده الهيثمى ثم قال رواه الطبرانى وإسناده جيد.