(١) العرب تكنى عن القلوب والصدور بالعياب لأنها مستودع السرائر، والمراد أنهم خاصته وبطانته وموضع سره، واستعاروا كلا من الكرش والعيبة لذلك، لأن المجتر يجمع علفه في كرشه والرجل يضع ثيابه في عيبته أى حقيبته وقيل أراد بالكرش الجماعة أى جماعتى وصحابتى، من النهاية بتصرف. (٢) والخلفة بفتح الخاء وكسر اللام الحامل من النوق وتجمع على خلفات وخلائف وقد خلفت إذا حملت وأخلفت إذا حالت، أى لم تحمل لعامها. (٣) أى مدة حياتى. (٤) أى أنه يجتنبها. (٥) أورده الحاكم في المستدرك جـ ١ ص ٥٩ كتاب الإيمان، وفى سنده عبيد بن عمير عبد الحميد بن سنان لم يحتج به الشيخان قال الذهبى: لجهالته ووثقه ابن حبان، والحديث ذكر في حجة الوداع.