(١) قال الهيثمى عن الجزء الأول الخاص بالنار رواه الطبرانى وفيه من لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح، ووجدنا الجزء الخاص بالجنة في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٣٩٧ باب صفة الجنة وقد جاء فيه عن معاوية بن حيدة أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "أنتم توفون سبعين أمة أنتم آخرها وأكرمها على اللَّه عَزَّ وَجَلَّ، وما بين مصراعين من مصاريع الجنة أربعون عاما, وليأتين عليه يوم إنه لكظيظ" قال صاحب مجمع الزوائد عقبه: قلت عند الترمذى وغيره بعضه، رواه أحمد ورجاله ثقات: اهـ ومعنى كظيظ ممتلئ بمن فيه حتى إنه ليضيق بهم. (٢) أورده الصغير من رواية الطبرانى عن ابن عمرو بلفظ الدنيا حلوة. . . برقم ٤٢٧٢ ورمز لصحته قال المناوى: قال المنذرى: رواته ثقات وقال الهيثمى: رجاله ثقات. (٣) الحديث في المستدرك جـ ٤ ص ١٣٨، كتاب الأشربة؛ قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبى، صحيح. (٤) أورده الحاكم في المستدرك جـ ٤ ص ٣٠٧ كتاب الرقاق قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وتعقبه الذهبى بأن فيه مجهولين. (٥) الشطر الأخير من الحديث أيام منى. . . إلخ في الصحيح وغيره كذا ذكر الهيثمى في مجمع الزوائد جـ ٣ ص ٢٠٢ باب ما نهى عن صيامه من أيام التشريق، وصدره معناه في الصحاح وغيرها، وإن لم نعثر عليه بهذا اللفظ.