(١) كنز العمال جـ ٢ ص ٢٩٣ رقم ٤٠٤١ عزاه إلى (كر) وما بين الأقواس من الكنز. وفى مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (محمد بن على بن الحسين بن على بن أَبى طالب الباقر أبو جعفر الهاشمى - باقر العلم) جـ ٢٣ ص ٨٥ بلفظ (قال أبو جعفر: ما استوى رجلان في حسب ودين قط إلا كان أفضلهما عند اللَّه آدبها، قلت: قد علمت فضله عند الناس وفى النادى والمجالس، فما فضله عند اللَّه جل جلاله؟ قال: بقراءته القرآن من حيث أنزل، ودعائه اللَّه -عز وجل- من حيث لا يلحن، وذلك أن الرجل ليلحن فلا يصعد إلى اللَّه -عز وجل-. (٢) مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب هل يصلى ركعتى الفجر إذا أقيمت الصلاة جـ ٢ ص ٤٤٠ رقم ٤٠٠٤ بلفظه عن أَبى سلمة بن عبد الرحمن. (٣) مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب هل يؤم الرجل جالسًا؟ جـ ٢ ص ٤٥٩ رقم ٤٠٧٧ بلفظه عن أَبى سلمة بن عبد الرحمن بلفظه.