(*) فأسف: وفى حديث موت الفجأة "راحة للمؤمن وأخذة أسف للكافر" أى أخذه غضب أو غضبان يقال: أسِف يأسف أسفًا فهو آسف إذا غضب النهاية جـ ١/ ص ٤٨ ب. (١) أخرجه الكنز برقم ٣٠٠٠٨ والحديث في البداية والنهاية للحافظ ابن كثير في غزوة بدر الكبرى جـ ٣ ص ٢٧٣ من طريق عبد اللَّه البهى مع اخلاف في اللفظ واتفاق المعنى. (٢) انظر الدر المنثور جـ ٢/ ص ٢٣٢ فقد أورده بلفظه، وعزاه إلى ابن عساكر.