= فلما أصبح أخبر بالذى كان من شأنها فقال ألم آمركم ان تؤذنونى بها فقالوا: يا رسول اللَّه: كرهنا أن نخرجك ليلًا أو نوقظك، قال: فخرج رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حتى صف الناس على قبرها وكبر أربع تكبيرات". موطأ مالك - كتاب الجنائز - باب التكبير على الجنائز - حديث رقم ١٥ بلفظه عن أَبى أُمامة بن سهل مع اختلاف يسبر. (١) كنز العمال للمتقى الهندى جـ ٤ ص ٤٧٠ رقم ١١٣٩٩ كتاب الجهاد من قسم الأفعال - فصل في آداب متفرقة بلفظه وعزوه. (*) بقنوٍ: القنو: العذق مختار الصحاح ص ٤٣٧. (* *) شمراخ: كل غصن من أغصان العذق وهو الذى عليه البُسر النهاية جـ ٢ ص ٥٠٠. (٢) تهذيب تاريخ ابن عساكر جـ ٣ ص ٨ - ترجمة - أسعد بن سهل بن حنيف - بلفظ (وروى أيضا عن سعيد بن سعد بن عبادة، أنه قال: كان بين أبنائنا رجل مخدع ضعيف سقيم، وكان مسلمًا فلم يرع أهل الدار إلا به على أمة من إماء أهل الدار يفجر بها قال: فرفع شأنه سعد بن عبادة إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- اضربوه حده مائة سوط فقال سعد يا رسول اللَّه هو أضعف من ذلك لو ضربته مائة سوط مات قال: فخر له أثكالًا فيه مائة شمراخ ثم أضربوه ضربة، أشده الحافظ، قال: محمد بن إسحاق: الأثكال: عذق النخلة) وهو وفى رواية يزيد عن ابن إسحاق عثكال بالعين بدل الهمزة واللفظ المتقدم من رواية الحسن بن عرفة العبدى.