(١) مصنف عبد الرزاق باب: كيف تكون صلاة الليل والنهار وكيف تكون الصلاة قبل صلاة الخوف جـ ٢ ص ٥٠٢ رقم ٤٢٣٤ بلفظ: عبد الرزاق عن معمر عن أيوب، عن مجاهد قال: صلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بأصحابه صلاة الظهر قبل أن ينزل صلاة الخوف قال: فتلهف المشركون أن لا يكونوا حملوا عليه، قال: فقال رجل: فإن لهم صلاة قبل مغربان الشمس، هى أحب إليهم من أنفسهم فقالوا: لو صلوا بعدُ لحملنا عليهم، فأرصدوا ذلك، فنزلت صلاة الخوف، فصلى بهم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- صلاة الخوف بصلاة العصر. (٢) مصنف عبد الرزاق باب: صلاة الخوف جـ ٢ ص ٥٠٣ رقم ٤٢٣٥ بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن خلاد بن عبد الرحمن، عن مجاهد قال: لم يصل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- صلاة الخوف إلا مرتين، مرة بذى الرقاع من أرض بنى سليم، ومرة بعسفان والمشركون بضجنان بينهم وبين القبلة قال: فصف النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أصحابه كلهم خلفه، وهم بعسفان، ثم تقدم فصلى، فركع بهم جميعًا ثم سجد بالذين يلونه = === (*) ضجنان موضع أو جبل على بعد ٢٥ ميلًا من مكة كما في القاموس. (* *) ذات الرقاع: بكسر الراء هى اسم شجرة في ذلك الموضع وقيل: جبل والأصح إنها موضع وسميت بذلك الاسم: لأن أقدام المسلمين نقبت من الحفاء. عون المعبود جـ ٤ ص ١١٥.