(١) المحررين: المحرر الذى جعل من العبيد حرًا فأعتق النهاية جـ ٢ ص ٣٦٢. (٢) مستلحق: قال الخطابى: هذه أحكام وقعت في أول زمان الشريعة وذلك أنه كان لأهل الجاهلية إماءٌ بغايا، وكان سادتهن يلمون بهن فإذا جاءت لمعداهن بولد ربما ادعاه السيد والزانى فألحقه النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بالسيد، لأن الأمة فراشٌ كالحرة فإن مات السيد ولم يستلحقه ثم استلحقه ورثته بعده لحق بأبيه وفى ميراثه خلاف النهاية جـ ٤ ص ٢٣٨.