(١) يشهد له كما رواه ابن ماجة في كتاب (الطهارة وسننها) - باب: الرجل يسلم عليه وهو يبول - جـ ١ ص ١٢٦ برقم ٣٥١ عن أَبى هريرة -رضي اللَّه عنه- قال: مر رجل على النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو يبول فسلم عليه، فلم يرد عليه فلما فرغ ضرب بكفيه الأرض فتيمم ثم رد عليه السلام. (*) هكذا بالأصل ولعل الصواب: مجدورًا. مجدورًا: الجُدرى بفتح الجيم وضمها وأما الدال فمفتوحة فيها: قروح تنفطر عن الجلد ممتلئة ماء ثم تنفتح المصباح المنبر جـ ١ ص ١٢٨. (٢) مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الطهارات) - باب: في الجنب به الجدرى والحصبة - جـ ١ ص ١٠١ عن عطاء، احتلم على عهد النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو مجدور فغسلوه فمات، فبلغ ذلك النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "ضيعوه ضيعهم اللَّه، قتلوه قتلهم اللَّه". (٣) مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) - باب: فضل الصلاة في جماعة - جـ ١ ص ٥٢٧ رقم ٢٠١٥ عن عطاء قال: "شهود صلاة مكتوبة ما كانت أحب إلى من قيام ليلة وصيام يوم".