(*) أرغم رسول اللَّه ما في فيه أى ألقى ما في فيه في التراب النهاية ج (٢) ص ٢٣٩، مادة رغم. (١) مجمع الزوائد في كتاب (المغازى والسير) باب غزوة خيبر جـ ٦ ص ١٥٣ عن عروة بلفظه. قال الهيثمى: رواه الطبرانى مرسلًا، وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف، وحديثه حسن. وأصل الحديث في سنن أَبى داود برقم ٤٥١٠ عن جابر، و ٤٥١٢ مكرر عن أَبى هريرة، وفى دلائل النبوة.