(١) أخرجه مصنف عبد الرزاق جـ ٢ ص ٢٥١ رقم ٣٢٤٩ - باب: رفع اليدين في الدعاء - بلفظ (عبد الرزاق عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مرّ بقوم من الأعراب كانوا أسلموا، وكانت الأحزاب خرّبت بلادهم، فرفع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يدعو لهم باسطا يديه قبل وجهه فقال له أعرابى امْدُدْ يا رسول اللَّه فداك أَبى وأمى، قال: فمد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يديه تلقاء وجهه ولم يرفعها في السماء). (٢) أخرجه مصنف عبد الرزاق جـ ٨ ص ٣١٧ رقم ١٥٣٥٨ - باب: مطل الغنى - بلفظ (أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: اشترى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- من أعرابى بعيرا بوسق تمر، فاستنظره النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى أجل مسمى فقال الأعرابى: واغدراه، فهمَّ به أصحاب النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: دعوه، فإن لصاحب الحق مقالا، إذهبوا به إلى فلانة، امرأة من الأنصار، فأمرُوها فلتقضه، فقالتْ ليس عندى إلا تمر أجود من حقه، فقال: لتقضه ولتطعمه ففعلت، فمر الأعرابى على النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: جزاك اللَّه خيرًا، فقد قضيت وأطيبت، فقال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: أولئك خيار الناس القاضون المطيبون).