(١) أخرجه مصنف ابن أبى شيبة جـ ٧ ص ١١ رقم ٢٢١٣ كتاب (البيوع والأقضية) - ٢٩٧ - إنظار العسر والرفق به - بلفظ (حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن عيينة عن عمرو قال: سمعت عمر بن عمر قال: كان رجل يداين الناس وببايعهم، وكان له كاتب ومتجازى فيأتيه المعسر والمستنظر فيقول له: كل وانظر وتجاوز اليوم، فتجاوز عنا، قال: فلقى اللَّه ولم يعمل خيرًا غيره فغفر له). (*) يخرم: لم يخرم أَبى ما نقص وما قطع. مختار الصحاح ص ١٣٥. (٢) أخرجه المستدرك للحاكم جـ ٣/ ص ٢٨٢ كتاب (معرفة الصحابة) ذكر سهيل بن عمرو بن عبد شمس بلفظ (حدثنى على بن عيسى ثنا إبراهيم بن أَبى طالب ثنا ابن أبى عمر ثنا سفيان عن عمرو، وعن الحسن بن محمد قال: قال عمر: للنبى-صلى اللَّه عليه وآله وسلم- يا رسول اللَّه! دعنى أنزع ثنيتى سيل بن عمرو فلا يقوم خطيبا في قومه أبدًا، فقال: دعه فلعله أن يسرك يوما، قال سفيان: فلما مات النبى -صلى اللَّه عليه وآله وسلم- نفر أهل مكة فقام سهيل بن عمرو عند الكعبة فقال: من كان محمد صلى عليه وآله وسلم إلهه فإن محمدًا قد مات واللَّه حى لا يموت) ووافقه الذهبى. =