(١) الحديث في مسند أَبى داود الطيالسى - ما روت أم هانئ بنت أَبى طالب -رضي اللَّه عنها- عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- ص ٢٢٥ بلفظ: (حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة قال: أخبرنى عمرو بن مرة قال: سمعت ابن أَبى ليلى يقول: ما أخبرنى أحد أنه رأى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلى الضحى غير أم هانئ فإنها حدثت أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- دخل بيتها يوم فتح مكة فاغتسل وصلى ثمان ركعات ما رأيته صلى صلاة قط أخف منها غير أنه كان يتم الركوع والسجود). وفى مصنف ابن أَبى شيبة جـ ٢ ص ٤٠٩ كتاب (الصلوات) كم يصلى من ركعة -بلفظ: (حدثنا وكيع قال: ثنا شريك، عن عمرو بن مرة، عن أَبى ليلى قال: لم يخبرنا أحد من الناس أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- صلى الضحى إلا أم هانئ فإنها قالت: دخل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بيتى يوم فتح مكة فاغتسل ثم صلى ثمان ركعات يخفف فيهن الركوع والسجود لم أره صلاهن قبل يومئذ ولا بعده). (٢) الحديث في مسند أحمد جـ ٦ ص ٣٤١ - حديث أم هانئ بنت أَبى طالب -رضي اللَّه عنها- واسمها فاختة -بلفظ: (حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عبد الرزاق قال: ثنا معمر عن ابن طاوس عن عبد المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب، عن أم هانئ قالت: نزل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم الفتح بأعلى مكة فأتيته فجاء أبو ذر بجفنة فها ماء قالت: إنى لأرى فيها أثر العجين قالت: فستره يعنى أبا ذر -رضي اللَّه عنه- فاغتسل ثم صلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- ثمان ركعات وذلك في الضحى). والحديث الذى يلى هذا الحديث بلفظ: (حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عبد الرزاق وابن بكر قالا: ثنا ابن خديج قال: أخبرنى عطاء، عن أم هانئ بنت أَبى طالب قالت. دخلت إلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم الفتح وهو في قبة فوجدته قد اغتسل بماء كان في صحفة إنى لأرى فيها أثر العجين فوجدته يصلى ضحى) قلت: أخال خبر أم هانئ هذا ثبت؟ قال: نعم، قال ابن بكر: الضحى). =