للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٧٣/ ٥٩٥ - "عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَرَادَ أَنْ يُكَلِّمِهُ بِشَيْءٍ يُخْفِيهِ عَنْ عَائِشَة وَعَائِشَة تُصَلِّي، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: يَا عَائِشَةُ! عَلَيْكِ بِالكَوَامِلِ الجَوَامِعِ، فَلَمَّا انْصَرَفَتْ عَائِشَةُ سَأَلته عَنْ ذَلِكَ، قَالَ لَهَا قُولِي: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِن الخَيْرِ كُله، عَاجِلِهِ وآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَم، وَأَسْأَلُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ وَأَعُوذُ بِكَ مِن الشَّرِ كُله عَاجِلِهِ وآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَم، وَأَسْأَلُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَدٌ - صلى الله عليه وسلم - وَأَسْأَلُكَ مَا قضيت لِي مِنْ أَمْرٍ أَنْ تَجْعَلَ عَاقِبَتَهُ رَشَدًا".

ك (١).


(١) الحديث في المستدرك للحاكم كتاب (الدعاء) ج ١ ص ٥٢١، ٥٢٢ بلفظ: أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي بهمذان حدثنا إبراهيم بن الحسين حدثنا آدم بن أبي إياس حدثنا شيبة وأخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد الحلاب وأبو بكر أحمد بن جعفر القطيعي قالا حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن جبر بن حبيب عن أم كلثوم بنت أبي بكر عن عائشة "أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكلمه في شيء يخفيه من عائشة وعائشة تصلي فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: يا عائشة! عليك بالكوامل أو كلمة أخرى فلما انصرفت عائشة سألته عن ذلك فقال لها: قولي! اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل وأسألك خير ما سألك عبدك ورسولك محمد - صلى الله عليه وسلم - وأعوذ بك من شر ما استعاذك عنه عبدك ورسولك - صلى الله عليه وسلم - وأسألك ما قضيت لي من أمر أن تجعل عاقبته رشدًا".
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقال الذهبي صحيح وأخرجه مسند الإمام أحمد ج ٦ ص ١٤٦ بلفظ: حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن جبر بن حبيب عن أم كلثوم عن عائشة "أن أبا بكر دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأراد أن يكلمه وعائشة تصلي فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: عليك بالكوامل أو كلمة أخرى فلما انصرفت عائشة سألته عن ذلك فقال لها قولي: اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك من خير ما سألك عبدك ورسولك محمد - صلى الله عليه وسلم -، وأستعيذك مما استعاذك منه عبدك ورسولك محمد - صلى الله عليه وسلم - واسألك ما قضيت لي من أمر تجعل عاقبته رشدًا" وأورده كنز العمال ج ٢ ص ٦٨٣ - ٦٨٤ برقم ٥٠٦٨ بلفظه وعزاه إلى (ك).

<<  <  ج: ص:  >  >>