٦٧٣/ ٥١٨ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا رَأَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - سَحَابَةً قَطُّ إلا [امْتَقَعَ] لَوْنُهُ حَتَى تَقْشَعَ أَوْ جَاءَ المَطَرُ".
كر (٢).
٦٧٣/ ٥١٩ - "عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَجَدَ عَلَى صَفِيَّةَ [فَقَالَتْ]: يَا عَائِشَهُ هَلْ لَكِ أَنْ تُرْضِي رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَلَكِ يَوْمِي؟ قَالَتْ: نَعَمْ، فَأَخَذَتْ خِمَارًا لَهَا مَصْبُوغًا بِزَعْفَرَانٍ فَمَسَّتْهُ بِالمَاءِ لَيَفُوَح رِيحُهَا، ثُمَّ جَاءَتْ فَقَعَدَتْ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: إِلَيْكِ يا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ لَيْسَ يَوْمَكِ، قَالَتْ: فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَأَخْبَرَتْهُ بِالأَمْرِ، فَرَضِي عَنْهَا".
ابن النجار (٣).
- وانظر مسند الحميدي ج ١ ص ٩٩ رقم ١٩٥/ ٢. وفي سنن ابن ماجه كتاب (الصيام) باب: ما جاء فيمن يبتدئ الإعتكاف ج ١/ ص ٥٦٣ رقم ١٧٧١ وفيه طول أيضا. (١) أخرجه مسند الإمام أحمد (مسند عائشة) ج ٦ ص ٦٩ إلا أنه قال: "من دخل الجنة" بدل "من غفر له". وفي ص ١٠٢ بلفظه. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب (الجنائز) - باب: فيمن يستريح إذا مات- ج ٢/ ص ٣٣٠ بلفظه. قال الهيثمي. رواه أحمد والطبراني في الأوسط، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام. (٢) أخرجه مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (القاسم بن يزيد بن عوانة) عن عائشة قالت: "ما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سحابة قط إلا امتقع لونه حتى تنقشع أو جاء مطر". وما بين القوسين من ابن عساكر ليستقيم المعنى. (٣) أخرجه مسند الإمام أحمد (مسند عائشة) ج ٦ ص ٩٥ مع اختلاف يسير عن عائشة وما بين الأقواس من الكنز برقم ٣٧٨٠٣.