للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن زنجويه (١).

٦٧٣/ ٤٩٩ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ أَحَبّ الشُّهُورَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَ يَصُومَ شَعْبَانَ ثُمَّ يَصِلُه بِرَمَضَانَ".

ابن زنجويه (٢).

٦٧٣/ ٥٠٠ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أنَّ امَرَأَةً ذَكرَتْ لَهَا أَنَّهَا تَصُومُ رَجَب، فَقَالتْ: إِنْ كُنُتِ صَائِمَةً شَهرًا لَا مَحَالَةَ، فَعَلَيْكِ بِشَعْبَانَ؛ فَإِنَّ فِيهِ الفَضْلَ".

ابن زنجويه (٣).

٦٧٣/ ٥٠١ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا أَعْجَزَ الرِّجَالَ! لَوْ كُنْتُ رَجُلًا مَا صَنَعْتُ شَيْئًا إِلا الرِّبَاطَ فِي سَبِيلِ الله؛ مَنْ رَابَطَ فِي سَبِيلِ اللهَ فَوَاقَ نَاقَةٍ، حَرَّمَ اللهُ - تَعَالَى- عَلَيْهِ النَّارَ، وَإِنْ اغبرت قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ لَمْ يصبه لَهَبُ النَّارِ".

ابن زنجويه (٤).


(١) أخرجه مسند الإمام أحمد (مسند عائشة) ج ٦ ص ١٩٩ ذكر الجزء الأخير من الحديث. وانظر ص ٣٩ من نفس المصدر، فقد ذكر الجزء الأول منه بلفظ قريب.
وفي مسند أبي يعلى (مسند عائشة) ج ٨ ص ٩٥ رقم ٢٧٧ (٤٦٣٣) بلفظ: عن أبي سلمة قال (سألت عائشة عن صيام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: كان يصوم حتى تقول قد صام، ويفطر حتى تقول: قد أفطر، ولم أراه صام من شهر قط أكثر من صيامه من شعبان كان يصوم شعبان كله، كان يصوم شعبان إلا قليلًا).
قال المحقق: إسناده صحيح، وأخرجه الحميدي برقم ١٧٣، وأحمد ج ٦/ ص ٣٩ والبيهقي في الصيام ج ٤/ ص ٢٩٢ فضل صوم شعبان.
(٢) أخرجه مسند الإمام أحمد (مسند عائشة) ج ٦ ص ١٨٨ الحديث بلفظه عن عائشة.
(٣) أخرجه كنز العمال للمتقي الهندي ج ٨ ص ص ٦٥٤ رقم ٢٤٥٨٥ بلفظه وعزوه.
(٤) أخرجه في تاريخ بغداد للخطيب ج ٧ ص ٢٠٣ بلفظ: عن عائشة قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من رابط فواق ناقة وجبت له الجنة" وأصله في الصحيح وهذا شاهد لحديثنا.

<<  <  ج: ص:  >  >>