قَالَتْ: فَيَقُولُ: نَعَمْ يَا عَائِشَةُ، أَخْبَرنِي جِبْرِيلُ بِمَا قَالَ إذا حَشَرَ اللهُ الخَلَائِقَ [يَوْمَ القِيامَةِ] قَالَ لِعَبْدٍ [مِنْ عِبَادِهِ] اصْطَنَعَ إِلَيْهِ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِهِ مَعْرُوفًا: فَهَلْ شَكَرتَهُ؟ فيقول: أي رب علمت أن ذلك منك فشكرته، فيقول: لم تشكرني إذا لم تشكر من أجريت ذلك عَلَىَ يَدَيْهِ".
هب، وضعفه كر (٢).
(١) أخرجه تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر في ترجمة (أسامة بن زيد) ج ٢ ص ٣٩٨ من رواية السيدة عائشة - رضي الله عنها - بلفظه. (٢) أخرجه تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر في (ترجمة سالم) وهو سالم أبو الزعيزعة مولى مروان ابن الحكم كان على الرسائل وولاه الحرس، روى عن مكحول عن عروة، عن عائشة ج ٦ ص ٥٩ مع اختلاف يسير في اللفظ. إلا أنه قال بعد "فهل شكرته؟ " فيقول: أي رب علمت أن ذلك منك فشكرتك، فيقول: لم تشكرني إذ لم تشكر" سئل أبو حاتم عن سالم هذا فقال: مجهول.