للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٧٣/ ٣٧٦ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قِيلَ لِعَائِشَةَ: إِنَّ نَاسًا يَتَنَاوَلُونَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي رَجُلٌ مقرافٌ لِلذُّنُوبِ، قَالَ: فَتُبْ إِلَى اللهِ - تَعَالَى- يَا حبيبُ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أَتُوبُ ثُمَّ أَعُودُ، قَالَ: فَكُلَّمَا أَذْنَبْتَ فَتُبْ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِذَنْ تَكْثُر ذُنُوبِي، قَالَ: فَعَفْوُ اللهِ - تَعَالَى- أَكْثَرُ مِنْ ذُنُوبِكَ يَا حَبِيبُ بْنَ الحَارْثِ".

الحكيم، والباوردي، وأبو نعيم، وفيه نوح بن ذكوان ضعيف (١).

٦٧٣/ ٣٧٧ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: مَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: قُلِ الحَمْدُ للهِ، فَقَالَ القَوْمُ: مَا نَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: قُولُوا يَرْحَمُكَ اللهُ، قَالَ: مَا أَقُولُ لَهُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: قُلْ: يَهْدِيكُمُ اللهُ، وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ".

ابن جرير (٢).

٦٧٣/ ٣٧٨ - "عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: إِنَّ أُمِّي


(١) في الكنز برقم ١٠٤٤١ عن عائشة قالت: جاء حبيب بن الحارث ...
وأورده مجمع الزوائد في كتاب (التوبة) - باب: ما جاء فيمن يستغفر ويتوب كلما أذنب - ج ١٠ ص ٢٠٠ من رواية السيدة عائشة - رضي الله عنها - بلفظه.
وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه نوح بن ذكوان وهو ضعيف.
(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند السيدة عائشة) ج ٦ ص ٧٩ من رواية السيدة عائشة - رضي الله عنها - بلفظه.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد في كتاب (الأدب) - باب: في العطاس وما يقوله العاطس وما يقال له - ج ٨ ص ٥٧ من رواية السيدة عائشة - رضي الله عنها - بلفظه، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى وفيه أبو معشر نجيح وهو لين الحديث، وبقية رجاله ثقات.

<<  <  ج: ص:  >  >>