للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

هب (١).

٦٧٣/ ٣٤٠ - "عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَتْ عَجُوزٌ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ لَهَا: مَنْ أَنْتِ؟ فَقَالَتْ: جَثَّامَةُ المُزَنِيَّةُ، قَالَ: بَلْ أَنْتِ حَنَّانَةُ الْمُزَنِيَّةُ، كَيْفَ أَنْتُمْ؟ كَيْفَ حَالُكُمْ؟ كَيْفَ كُنْتُمْ بَعْدَنَا؟ قَالَتْ: بِخَيْرٍ بأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ! فَلَمَّا خَرَجَتْ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! تُقْبِلُ عَلَى هَذِهِ العَجُوزِ هَذَا الإِقْبَال؟ فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ! إِنَّهَا كَانَتْ تَأتِينَا زَمَانَ خَدِيجَةَ، وَإِنَّ حُسْنَ العَهْدِ مِنَ الإِيمَانِ".

هب، وابن النجار (٢).

٦٧٣/ ٣٤١ - "عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: [كَانَتْ (*) تَأتِي النَّبِيَّ] امْرَأَةٌ فَيُكْرِمُهَا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَنْ هَذِهِ؟ قَالَ: هَذِهِ كَانَتْ تَأْتِينَا زَمَانَ خَدِيجَةَ، وَإِنَّ حُسْنَ العَهْدِ مِنَ الإِيمَانِ".

هب (٣).


(١) أخرجه إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ج ٦/ ص ٢٣٥ كتاب (آداب الأخوة والصحبة) - باب: الوفاء والإخلاص ذكر الحديث عن عائشة بمعناه.
(٢) أخرجه إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ج ٦/ ص ٢٣٥ كتاب (آداب الإخوة والصحبة) - باب: الوفاء والإخلاص - ذكر الحديث عن عائشة بلفظه.
قال العراقي: رواه الديلمي من طريقه إلَّا أنه قال: "عهد" بدل "زمن" وقال: إن أكرم الود من الإيمان.
(*) بياض بالأصل وما بين القوسين من الكنز برقم ٣٧٧٦٦.
(٣) أورده إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ج ٦/ ص ٢٣٦ كتاب (آداب الإخوة والصحبة) - باب: الوفاء والإخلاص - ذكر الحديث عن عائشة بلفظه بعد التصويب الذي ذكره الكنز.
قال العراقي: تعقيبا على الأحاديث السابقة: وهذا الأخير عند البيهقي في الشعب وقال: إنه بهذا السند غريب.

<<  <  ج: ص:  >  >>