للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٧٣/ ٣٠٠ - "عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقْصرُ فِي السَّفَرِ وَيُتِمُّ".

ابن جرير في تهذيبه (١).

٦٧٣/ ٣٠١ - "عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - بَكَى وَبَكَى أَصْحَابُهُ حِينَ تُوُفِّيَ سَعْدُ ابْنُ مُعَاذٍ قَالَتْ: وَكَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا اشْتدَّ وَجْدُهُ، فَإِنَّمَا هُوُ آخِذٌ بِلِحْيَتِهِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَكُنْتُ أَعْرِفُ بُكَاءَ أَبِي بَكْرٍ مِنْ بُكَاءِ عُمَرَ".

ابن جرير فيه (٢).

٦٧٣/ ٣٠٢ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَا أَبَا بَكْرٍ! إِنِّي رَأَيْتُ أَنِّي آكُلُ حَيْسًا، فَعَرَضَتْ لِي نَوَاةٌ وفِي حَلْقِي، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: هُوَ مَا تَعْلَمُ يَا رَسُولَ اللهِ! فَقَالَ عَبِّرْهَا أَنْتَ، فَقَالَ: تُخَانُ فِي غَنِيمَتِكَ".

الديلمي (٣).


(١) أخرجه مجمع الزوائد للهيثمي ج ٢ ص ١٥٦ - باب: فيمن أتم الصلاة في السفر فقد ذكر الحديث عن عائشة بلفظ: "عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يسافر فيتم الصلاة ويقصر".
(٢) أخرجه مجمع الزوائد للهيثمي ج ٩ ص ٣٠٩ - باب: ما جاء في فضل سعد بن معاذ - رضي الله عنه - فقد ذكر الحديث عن عائشة بلفظ: عن عائشة قالت: لما مات سعد بن معاذ بكى أبو بكر وبكى عمر - رضي الله عنهما- لبكاء أبي بكر، فقلت لعائشة: هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبكي؟ قالت: لا، ولكنه كان يقبض على لحيته - صلى الله عليه وسلم -.
وقال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله ثقات وفي بعضهم خلاف.
وعن عائشة قالت: رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من جنازة سعد بن معاذ ودموعه تحادر على لحيته.
قال الهيثمي: رواه الطبراني، وسهل أبو حريز ضعيف.
(٣) أخرجه الفردوس بمأثور الخطاب ج ٥ ص ٣٠٧، ٣٠٨ رقم ٨٢٧٣ عن عائشة بلفظ:
"يا أبا بكر! إني رأيت أن آكل حيسا فعرضت لي نواة في حلقي. قال: فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: هو ما تعلم يا رسول الله! فقال: عَبِّرْهَا فقال: يخان في غنيمتك".

<<  <  ج: ص:  >  >>