للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

م عن جابر أَن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- خرج عام الفتح إِلى مكة في رمضان فصام حتى بلغ كراع الغميم، فصام الناس ثم دعا بقدح من ماءٍ فرفعه حتى نظر الناس إِليه، ثم شرب، فقيل له بعد ذلك: إِنَّ النَّاسَ قد صام، فقاله، وفى رواية: فدعا بقدح ماءٍ بعد العصر، وللبخارى من حديث ابن عباس نحوه.

١٠١/ ٨٧٩١ - "أوَّلُ من يكسى حُلَّةً من النَّار إِبليسُ فَيَضَعُهَا على حَاجبه، ويسحبُها من خلفه، وذُرَيتُهُ من بعده، وهو ينادى: يا ثُبُورَاهُ، وينادون: يا ثُبوَرَهم حتَّى يَقفوا على النَّار فيقُول (١): يا ثبورَاه. ويقولون: يا ثُبورَهم، فيقال لهم: "لا تدعوا اليومَ ثُبُورًا واحدًا وادعوا ثبورًا كثيرًا".

حم، ش، وعبد بن حميد بن أَنس.

١٠٢/ ٨٧٩٢ - "أَوَّلُ شَئٍ يَحْشُرُ النَّاسَ نَارٌ تَحشُرُهُمْ من المشرق إِلى المغرب (٢) ".

ط عن أَنس.

١٠٣/ ٨٧٩٣ - "أوَّلُ شَئٍ يَأكُلُهُ أَهْلُ الجَنْةِ كَبدُ الْحوت (٣) ".

ط عن أَنس.

١٠٤/ ٨٧٩٤ - "أَوَّلُ ما تفقدون من دينكُمْ الأَمَانةُ، ثم الصَّلَاةُ (٤) ".

ض عن أَنس.

١٠٥/ ٨٧٩٥ - "أوَّلُ مَا تفقدون من دينكم الأَمانةُ، وآخرُ مَا تفقدون منه الصلاة".


(١) مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٢٩٢ كتاب صفة النار، باب في أهل النار وأول من يكسى حللها، بدون قوله "حتى يقفوا على النار فيقول: يا ثبوراه ويقولون: يا ثبورهم" وقال: رواه أحمد والبزار ورجالهما رجال الصحيح غير على بن زيد وقد وثق.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٢٨١٦ ومز لصحته، وقد عزاه الديلمى وغيره إلى البخارى ومسلم وأحمد ولفظهم "أول من يحشر الناس نار تجئ من قبل الشرق فتحشر الناس إلى المغرب".
(٣) الحديث في الصغير برقم ٢٨١٧ ورمز له بالصحة، وسببه أن اليهود سألت النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- عن أول ما يأكل أهل الجنة فذكره وخرجه الطبرانى، قال الهيثمى: ورجاله رجال الصحيح غير إسماعيل بن برهام وهو ثقة، ورواه البخارى بلفظ: "أول طعام يأكله أهل الجنة زيادة كبد الحوت" يأكل منه سبعون ألفا اهـ.
(٤) الحديث في الصغير صدره فقط برقم ٢٨٢٠ ورمز لحسنه، من رواية الطبرانى عن شداد بن أوس ورواه الطبرانى عن أنس، وقال الهيثمى فيه المهلب بن العلاء لم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات.

<<  <  ج: ص:  >  >>