٦٧٣/ ٢٧٨ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أُهْدِي لِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ضب فَلَم يَأْكُله فَقُلْتُ: أَلاَ نُطْعِمُه لِسوَاكَ، وَفِي لَفْظٍ الخَدَم؟ فَقَالَ: لَا تُطْعِمُوهُم مِمَّا لَا تَأْكُلُونَ".
ابن جرير (٢).
(١) المستدرك ج ٢ ص ٣٤٢ - كتاب (التفسير) - مكث نوح عليه السلام في قومه وعمل السفينة - بلفظ (أخبرنا أَبو النضر محمد بن يوسف الفقيه ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا موسى بن يعقوب الزمعي حدثني فائد مولى عبيد الله بن أبي رافع أن إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة أخبره أن عائشة زوج النبي- صلى الله عليه وآله وسلم - أخبرته أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: لو رحم الله أحدا من قوم نوح لرحم أم الصبي، قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - كان نوح مكث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما يدعوهم حتى كان آخر زمانه غرس شجرة فعظمت وذهبت كل مذهب ثم قطعها ثم جعل يعملها سفينة ويمرون فيسألونه فيقول أعملها سفينة فيسخرون منه ويقولون تعمل سفينة في البر وكيف تجري؟ قال سوف تعلمون، فلما فرغ منها فار التنور وكثر الماء في السك خشيت أم الصبي عليه وكانت تحبه حبا شديدا فخرجت إلى الجبل حتى بلغت ثلمة فلما بلغها الماء خرجت به حتى استوت على الجبل، فلما بلغ الماء رقبتها رفعته بيدها حتى ذهب بهما الماء، فلو رحم الله منهم أحدًا لرحم أم الصبي) قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه) وقال الذهبي: صحيح وإسناده مظلم وموسى ليس بذاك). انظر ص ٥٤٧ كتاب (التاريخ) بلفظه، قال الحاكم: هذا صحيح الإسناد ولم يخرجاه. (٢) مسند أحمد ج ٦ ص ١٠٥ - حديث عائشة - رضي الله عنها - بلفظ (حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو سعيد قال ثنا حماد بن سلمة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قال أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بضب فلم يأكله ولم ينه عنه قلت يا رسول الله أفلا نطعمه المساكين قال: لا تطعموهم مما لا تأكلون). انظر ص ١٢٣، ١٤٣، ١٤٤، مسند أحمد ج ٦. =