٦٧٣/ ١٢٧ - "عن عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان له مؤذنان: بلال، وابن أم مكتوم".
أبو الشيخ (٢).
٦٧٣/ ١٢٨ - "عن عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يركع ركعتين بين الأذانين".
أبو الشيخ (٣).
(١) الحديث في الكتاب المصنف لابن أبي شيبة ج ١ ص ٢١٤ كتاب (الأذان والإقامة) باب: من كره أن يؤذن المؤذن قبل الفجر، فقد ذكر الحديث عن عائشة بلفظ: حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة قالت: "ما كانوا يؤذنون حتى ينفجر الفجر". (٢) الحديث في صحيح مسلم ج ١ ص ٢٨٧ كتاب (الصلاة) باب: استحباب اتخاذ مؤذِّنَين للمسجد الواحد، فقد ذكر الحديث رقم ٧ (٣٨٠) بلفظ: حدثنا ابن نمير، حدثنا أَبي، حدثنا عبيد الله عن نافع، عن ابن عمر؛ قال: كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - مؤذنان: بلال وابن أم مكتوم الأعمى. ( ... ) وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا عُبيدُ الله، حدثنا القاسم عن عائشة، مثله. وانظر: السنن الكبرى للبيهقي ج ١ ص ٤٢٩ كتاب (الصلاة) باب: عدد المؤذنين، فقد ذكر الحديث بهذا الإسناد عن عائشة. (٣) الحديث في مسند أبي داود الطيالسي ج ٦ ص ٢٠٨ فقد ذكر الحديث رقم ١٤٨٣ عن عائشة بلفظ: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالليل فقالت: كان يصلي ثلاث عشرة ركعة، يصلي ثمان، ثم يوتر كأنه يوتر بتسع، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، فإذا أراد أن يركع قام فركع يصلي ركعتين بين الأذان والإقامة، يعني من صلاة الفجر. وفي الكتاب المصنف لابن أبي شيبة ج ٢ ص ٢٤١ كتاب (الصلوات) باب: في ركعتي الفجر أي ساعة تصليان- فقد ذكر الحديث بلفظ: =